الثلاثاء، 13 مايو 2014

لن نتوقف !






لن نتوقف !

في عام 1996 مجموعة من الشباب يحلمون بتكوين فرقة للغناء...

كانت البداية بغرفة...

لم يسمعهم أحد...

لم يفوزوا بعقد واحد...

في 1999 تركهم ابرز عضوين بالفرقة...

و فجأة في عام 2000 يحقق " Hybrid Theory" مبيعات 24 مليون نسخة حول العالم

شاركت الفرقة في العديد من المناسبات الخيرية المختلفة وجمعت الأموال من اجل ضحايا اعصار تشارلي في سنة 2004 وضحايا إعصار كاترينا لاحقاً في سنة 2005. ساعدت الفرقة أيضاً ضحايا تسونامي المحيط الهندي في 2004 عبر التبرع بأيرادات حفلات خيرية اقامتها خصيصاً من اجل مساعدة الضحايا. في 2005 اسست الفرقة موسسة خيرية باسم (الموسيقي من اجل الاغاثة, Music for Relief) بهدف اغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية ورفع التوعية حول الاحترار العالمي.

في 19, يناير 2010 أصدرت عبر مؤسستها الخيرية البوم تجميعي يضم العديد من الفنانين مثل إنريكيه إغليسياس وبيتر غابرييل من اجل جمع الأموال لمساعدة ضحايا زلزال هايتي في 2010 ,وبلغت ايرادات الالبوم حوالي 270,000 دولار ذهبت جميها لضحايا الزلزال.

جمعت مؤسستهم الخيرية حوالي 4 مليون دولار منذ تأسيسها وساهمت أيضاً في زرع 810,000 شجرة من اجل المساعدة في تقليص الاحترار العالمي.

نعم أنها Linkin Park

الاثنين، 12 مايو 2014

وفر بترك التدخين !






1080000دينار ستوفر في السنة الواحدة...

لو تركت التدخين !!!

أي بعد 5 سنوات ستكون لديك 5400000

تستطيع أن تدرس بها ماجستير أو تشتري بها سيارة أو تأسس بها مشروعك الخاص !!!

رسالة أهديها لكل طالب جامعي في المرحلة الأولى...

الأحد، 11 مايو 2014

نحن بحاجة الى قائد لا مدير



نحن بحاجة الى قائد لا مدير ؟

الكثير من الناس لا تعرف الفرق بين القائد والمدير...

فلو نأخذ جانب الرؤيا التي ترتسم عند المدير ذلك الأنسان العادي فستجده ينظر الى الأدنى..بينما ينظر القائد الى الحدود العليا

ولأن المدير ينظر الى الأدنى تجده لا يملك الأبداع بل يملك فن أسمه التقليد..بينما القائد فهو يبني امتيازاته على أفكاره وأبداعه.

وعندما نقع في مشاكل تجد المدير يستمر بأتباعه لنظام رتيب لا يحيد عنه نتيجة لعدم إمكانيته اتخاذ القرار وهنا تقع المشاكل التي يتصدى لها القائد متحديا للوضع..

ان المدير يفعل الأشياء بشكلها الصحيح لا يناقش لا يعترض يطبق القانون حتى لو كان غير عقلاني ... ما يؤدي الى مسخ شخصيته..

بينما القائد تجده حرا طليقا في سهول عقله مستقل بذاته ..
تجد المدير يركز على يوم غد أو بعد غد ..

وتجد القائد يفكر بالنتائج التي قد تصل حتى بعد وفاة حفيده الرابع...

المدير يتكلم بأكاديميات وحلول جاهزة متبعا المنطق بالتفكير بينما القائد يركز على الرؤيا والقيم والتحفيز مفكرا بحل يصنعه بنفسه..المدير يمتلك القدرة على الحزم مايجعل الكل يهمش اما القائد فهو فنان في التوفيق بين الاراء المختلفة..

ان المدير يفكر باستمرار لكن بافكار تقليدية..اما القائد يفكر بالتجديد والتغير والغير طبيعي..
ان المدير يمارس التأثير على المجموعة التي تحت سيطرته هامل المجاميع الأخرى..
بينما القائد يؤثر في مجموعات تتجاوز سلطته..

ان المدير الرتيب الممل يجعل الناس يقومون بما يجب قيامه..
بينما القائد يجعل الناس يرغبون بالقيام بما يجب القيام به..

ان المدير مدعي للشجاعة و يحاول ان يلعب دور البطولة واستخدام سلطته بكل ما يملك من قوة...
بينما القائد يحاول أن يجعل الكل بطل

فنحن نحتاج الى قائد...

السبت، 10 مايو 2014

هل تعرف نفسك ؟



هل تعرف نفسك ؟
 
هناك الكثير من الناس يعانون من أنهم مرفوضون من المجتمع و هم يبذلون الكثير للحصول على الاهتمام والرغبة بالتغير وان يكونوا شخصية محبوبة أو ذات شأن في هذا المجتمع لكن هل تعرف نفسك؟

سؤال أطرحه على الكثير من الأصدقاء أو مع أي شخص التقي به..

فمنهم من يقول نعم ومنهم من يقولا لا أعرف..

أن على المرء أن يبدأ بفهم نفسه قبل إن يفكر أو يبحث على صناعة التغير في الآخرين عليه إن يفهم مفاتيح شخصيته ويتعرف على أفعاله وردود أفعاله وينتبه إلى حركات جسده وتعبيرات وجهه في شتى المواقف التي تصادفه..

فعندما ستفهم نفسك وتتعرف على تصرفاتك وتحدد مواطن القوة والضعف فيها فذلك سيعطيك قوة وقدرة على التعامل مع نفسك بذكاء وحكمة ووعي مكون بذلك لوحة ترسم بها ملامحك التي سيراها الناس فيك..

فبدأ من نفسك وتمتع بلعبة التغير وأفهمها..

ولا تتوقع أنك ستعجب الكثير فهناك من سيكرهك ليس لتصرفاتك أو أفعالك وإنما لنجاحك وتميزك..

فكن راضيا عن نفسك لكن ليس بمغرور متصالح مع نفسك فاهم لنفسك وعما لديك وعما تملك ستجد السعادة الشخصية التي ستجذب الناس ليقتدوا بك..

فأن أول طريق للثقة بالنفس هو معرفة الذات الخاصة بك..

ماجستير أدارة الأعمال المصغر miniMBA






في الأونة الأخيرة أنتشرت الكثير من المراكز التي تقدم " ماجستير أدارة الأعمال المصغر mini-MBA " و بأسعار جدا عالية ومرتفعة موهمة الكثير من الناس بانها تلبي متطلبات الشهادة العليا لكن ما هي هذه الشهادة ؟

أن الــ mini-MBA  هو عبارة عن دورة تدريبية قي مجال إدارة الاعمال وليس لها علاقة بالدراسات العليا, ويمكن ان يدرسها اي شخص دون اي شروط لانها اساساً كورس تدريبي يعزز المفاهيم الإدارية لدى الدارس في مجالات معينة.

موادها و مفرداتها هي مجرد مداخل لعلوم الأدارة والتي تدرس لمدة 4 سنوات في الجامعات والكليات و الأقسام الخاصة بعلوم الأدارة والأقتصاد أذا هي لن تقدم الكثير لك

ومن أشهر مفرداتها هي :

أدارة الذات و القيادة و أدارة التغير و أدارة الموارد البشرية و التسويق الأبتكاري و الأدارة الأستراتيجية

برأي هذه الدورة هي مفيدة للسكرتير أو اي اداري بسيط لكن لن يكون مناسب لأدارة عليا.

وبرأي أنها مجردة عن الواقعية والعلمية لأن تدرس بها كتب للتنمية البشرية والكل يعرف أن التنمية البشرية هي ليست علم !



نوكيا تحتاج لأسطورة

 نوكيا تحتاج لأسطورة...

نوكيا تلك الشركة التي مرت بتجارب كثيرة و زاولت اعمال كثيرة من صناعة اﻷطارات و كيبل الاتصال للشاشات وصوﻻ لسمعتها المسماة هواتف نقالة كان انتشار نوكيا نتيجة لجهاز يعتبر الاسطوري بحسب ما يصفه الخبراء ذلك الهاتف " نوكيا 3310 " والذي اطلق في أواخر التسعينات وبداية الألفية الثانية حيث كان هذا الهاتف اول هاتف ﻻ يحتوي على هوائي خارجي وكان اول هاتف يمتلك ميزة الرسائل المصورة المحفوظة سابقا والتي كانت تمثل الشكل البدائي لخدمة رسائل الوسائط MMS.
كان انسيابي بصوت عالي و علبة زرقاء شهيرة ولون مميز تحول الهاتف الى أيقونة نوكيا حيث حقق مبيعات تجاوزت ال 127 مليون. هاتف كان غني بالمواصفات كمؤلف النغمات..وغطاء يمكن استبداله بأكسسوارات وكيبل يساعد بنقل البيانات من جهاز الكمبيوتر للهاتف عبر تطبيق خاص..
اما لعبة الأفعى فكانت ادمانية لدرجة ﻻ توصف...
اما المفاجأة كانت بتطويره عام 2000ليجعله هاتف يدعم الانترنت البدائي بتقنية wap.
نعم نوكيا كانت اسطورة ﻷنها كانت تملك الميزة التنافسية و التي فقدتها اليوم بسبب جوجل و أبل نتيجة لغرور اساطيرها!!!

فهل ستقدم مايكروسوفت اسطورة جديدة تعيد الأمجاد لنوكيا؟

أنس مرشد / أخصائي تسويق ومبيعات

تسويق الخدمات


أدم سميث -آدم سميث فيلسوف أخلاقي أسكتلاندي ومن رواد الاقتصاد السياسي

كان الأقتصادين في السابق غير مهتمين أبدا بقطاع الخدمات حيث كانوا ينظرون للخدمات بأنها غير مثمرة و غير منتجة و ليس لها تأثير يطرأ على القيمة للأقتصاد حيث كانت هذه النظرة هي النظرة المتمثلة لأقتصادي القرن الثامن عشر حيث نلمس هذه النظرة بما كتبه " أدم سميث " بتفريقه مابين الأنتاج الملموس المخرجات كأنتاج المصانع و أنتاج المزارع و الأنتاج الغير الملمموس اي الأنتاج الذي لا يحتوي على  مخرجات ملموسة مبين أن هذا النوع من الأنتاج هو كجهود المحامين والأطباء حيث يعد أنتاجهم فاقد لأي قيمة أنتاجية ملموسة الى هنا كان رأي " أدم سميث هو الأصح بنظر رواد جيله حتى جاء " ألفرد مارسل " في الربع الأخير من القرن التاسع عشر مغير الكثير برأيه الذي كان ينص على أن الشخص الذي يعرض أو يقدم خدمة هو شخص قادر و متمكن على تقديم منفعة كبيرة لمن هو المستفيد من تلك الخدمة كفائدة الشخص الذي ينتج السلع الملموسة حيث بين مارشال ان المنتجات الملموسة ماكن لها اي وجود لو ولم تدخل في سلسلة من الخدمات التي تؤدي بدورها الى انتاج هذه المنتجات حتى وصولها للمستهلك النهائي حيث أستمد مارشال فكرته هذه بمثاله الشهير :

(( لو أن الوكيل الذي يوزع المنتجات لم يوزعها لما كانت هناك أي قيمة لهذا المنتج من أماكن وفرتها الى أماكن أستهلاكها ))

لكن تسويق الخدمات مر بالكثير من المراحل حتى وصل الى موصل اليه اليوم حيث كان في عام 1980 يسمى بمرحلة الزحف نحو الأمام وهي المرحلة التي طرح فيها الباحثون أنتقاداتهم لعلم التسويق بأعتبااره علم أهمل الخدمات وأهتم بالجانب السلعي أكثر من الخدمي حيث بين الباحثون والعلماء ان المؤوسسة الخدمية لن تحتاج الى أنظمة منفصلة لعملها بل بامكان انظمة العمل الموجودة في التسويق السلعي ان تحل مشاكل تسويق الخدمة
المزيج التسويقي الموسع ويستخدم في مجال تسويق الخدمات


 
وفي عام 1996ظهر " زيثمان " بجهد كبير بأهتمام أدارة الجودة بالخدمة والتي ستؤثر بدورها على ابراز أهمية الخدمة وبالتالي الأهتمام بتسويقها فظهر المزيج التسويقي 7ps فأضاف 3 عناصر جديدة للـ 4ps هذا المصطلح يعبر عن المزيج التسويقي الموسع ويستخدم في مجال تسويق الخدمات.

واليوم نجد مكاتب المحاماة و عيادات الأطباء ومكاتب المحاسبة والتوظيف و خدمات الهواتف النقالة والخدمات الأستشارية خير دليل على تطور قطاع الخدمات